الرئيسية بالعامية

شارك من خلال الواتس اب
    في رثاء الحسين طيّب الله ثراه
    حسن ضامن شطناوي

    أحداث اليوم -

    كتب: حسن ضامن شطناوي

    ما كـلّ وجــــدٍ يـبـرح الجســـد
    بعض الشجون مقامها أبــدا
    بعض الشجون من الجوانح تروى
    من حيث شاءت تطلب المددا
    يا سيّــــدي أبــداً بقــاؤك فينا
    والحــرّ أوفــى بالــذي وعـــدا
    قسماً أناجي الوجد فيك ليبقى
    في كلّ عضوٍ ينشـــرُ الكــــمدا
    قسماً أباكي الليل فيك وأبكي
    والجــــرح يــدمو كــلما ضمـدا
    لولا الكفيف وما به من علّـةٍ
    ما كلّ عيـنٍ تعشــــق الـــرمــدا
    جفّتْ عروقي والفؤاد ونفسي
    والدمـــــع من أجــفانه نفـــــدا
    خِلْتُ الدموع من العيون لماذا
    ألفيتُ بعـــضاً يســــكن الكـبــدا
    يتّمٌتني يا سيّدي بيَ شــيبٌ
    رفقــاً بمــن هــو أطـــــرى زنــدا
    قد كنْتَ ظــلاً لليتم إذا ما
    جَـمُــرَ الـــــزمان علـيـه فاتـقــدا
    عجباً تُعاجِل بالرحيل وتمضي
    من لليتيـــــم تـــــركتَ معــتضــدا
    من لليتيم تركتَ معتضداً إن
    ضــــــاق الـــزمـان عليـه وانعقـــدا
    قسماً بمن رفع السماء ومثلي
    إن قــــال يعـــدو حيـث ما عمـــدا
    إنّي هجـــرتُ ترفعاً ووفاءً
    نظـــمَ القوافــــــي مادحــاً أحـــــدا
    فالشعر تبرٌ أنت صائغه لو
    يُعـــطى لغـــيـــر خبيــــــره فســـــدا
    لم يستقمْ في الشعر وزنُه ما لم
    يكُــــنِ الشــــــــــريف لبـيـته عمــــــدا

    ...................في رثاء الحسين طيّب الله ثراه..................... ما كـلّ وجــــدٍ يـبـرح الجســـدا ...

    Posted by ‎حسن ضامن أبو غيث‎ on Friday, February 7, 2020





    [07-02-2020 09:26 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع