الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم - أعلنت السعودية الثلاثاء على هامش القمة الـ40 لدول مجلس التعاون الخليجي التي حضرتها الدوحة ممثلة برئيس وزرائها الشيخ عبدالله بن ناصر لوجود أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خارج البلاد، أن جهود الكويت مستمرة لحل الأزمة وأن دول المقاطعة الأربع تدعمها وحريصة على نجاح تلك الجهود.
ولم تتطرق القمة الخليجية الـ40 إلى أزمة قطر، لكن ثمة بوادر تبدو ايجابية لحل الأزمة، حيث قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في مؤتمر صحفي عقده في ختام القمة الخليجية "جهود الكويت مستمرة والدول الأربعة (المقاطعة) تستمر في دعمها وحريصون على نجاحها والأفضل أن يبقي هذا الموضوع بعيدا عن الإعلام".
وشدد فرحان على أن "وحدة الدول الخليجية ثابتة ومتماسكة" وهو ما أكده أيضا عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي قائلا، إن لقاء القادة أكد الروابط التاريخية التي تجمع دول المجلس والرغبة الصادقة في تعميق التعاون الكامل، مضيفا أن لقاء القمة أكد على قوة وتماسك ووحدة الصف بين أعضائه.
وأشار الزياني إلى أن "لقاء قادة الخليج أثنى على جهود الكويت في رأب الصدع بين الدول الأعضاء وأهمية استمراره في إطار البيت الخليجي الواحد".
وقال موضحا في حديثه عن الأزمة "منذ بداية الأزمة تم السير في محورين، الأول المشكلة ذاتها ويتوسط أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مع الأطراف المعنية وعلى المستويات ولا تزال جهود الوساطة مستمرة".
وتابع "أما المحور الثاني فتعلق بالتعاون الاقتصادي والأمني والعسكري وتم فصله عن المشكلة وهناك أكثر من 50 لقاء تم هذا العام بين الدول، بينها لقاء وزراء الدفاع والداخلية".
وأوضح أن قادة القمة وافقوا على تعيين الكويتي نايف الحجرف كأمين جديد للمجلس بداية من أبريل/ نيسان 2020.
وبهذا الموافقة يكون الحجرف ثاني كويتي يتولى أمانة المجلس وهو سادس الأمناء منذ قيام المجلس في 25 مايو/أيار 1981 وسبقه عبدالله بشارة وهو كويتي وأول أمين عام لمجلس التعاون حيث تولى المنصب في الفترة من عام 1981 حتى عام 1993.
ورغم البوادر الايجابية فإن حلّ الأزمة ضمن أطرها الخليجية وبعيدا عن البحث عن حلول مسقطة يبقى رهين خطوات من قطر.
والموقف القطري الرسمي لايزال ملتبسا في ظل أنباء عن وجود انقسامات في الأسرة الحاكمة من المصالحة مع محيط الدوحة الخليجي وعمقها الطبيعي.



