الرئيسية تقارير

شارك من خلال الواتس اب
    "التربية" باب الحوار مفتوح و"المعلمين" مستعدون

    أحداث اليوم -

    أحمد الملكاوي -بالتزامن مع ارتفاع حدة الخطاب بين المعلميين ووزارة التربية، أكدت الوزارة على لسان الناطق باسمها وليد الجلاد إنّ باب الحوار مفتوح مع النقابة ولا رجعة عنه.

    وقال ل "أحداث اليوم" إنّ التربية مستعدة لمناقشة أي اقتراحات على نظام المزاولة المهنية الذي يربط علاوة المعلمين بمستوى أدائهم التدريسيّ تقدمها النقابة للوصول لتفاهمات حول النظام.


    وأكد على أن الوزارة ملتزمة بمبادئها التي أعلنتها خلال الأيام الماضية المتمثلة بقدسية المعلم ورسالته وضرورة اللجوء إلى المسار المهني التعليمي وتغليب المصلحة الوطنية.

     

    وعلل الجلاد رفض الوزارة للعلاوة بأن اتفاقها مع مجلس النقابة السابق والذي تضمن استحداث المسار الوظيفي والمهني للمعلمين قد يصل إلى علاوة 250%، وفي حال كان هناك ملاحظات من قبل المعلمين على اتفاق المسار المهني فإنّها تفتح أبوابها بما فيه مصلحة تحسين وضع المعلم ووضع التعليم.

    وفيما يتعلق  بلقاء المعلمين ببعض الوزراء والذين وصفتهم النقابة بغير ذوي الاختصاص أكد الناطق باسم الوزارة  أنّ المعلمين طلبوا الحديث مع الحكومة، والوزراء  جزء منها وتقديراً لمكانتهم فكان لا بد من حضورهم، لافتاً  إلى أنّ مشاركة وزير التربية والتعليم وليد المعاني في اعتصام الأطباء جاء في حينة بصفته وزيراً للصحة بالوكالة وليس لأنه طبيب وحسب.



    الناطق باسم نقابة المعلمين نور الدين نديم أكد انتهاء اليوم الأول للإضراب دون إشارات للقاء مع الحكومة لغايات اقتراح حلول لإنهاء الإضراب يرضي الطرفين وينهي الأزمة.

    وقال لـ"أحداث اليوم" أنّ النقابة أبلغت الحكومة بجاهزيتها للحوار مجددً في أي ساعة حتّى لو كانت بعد منتصف الليل،رافضاً  استباق الأمور كما طلبت الوزارة لكون ما يفعله المعلمون  حق لهم ولا بدّ من إيجاد حل لهذه القضية.


    وأشار إلى أنّ من الخطأ تسمية موافقة الحكومة على صرف العلاوة  بالرضوخ وإنّما إعطاء الحق لأصحابه، منوهاً إلى أن إقالة وزير الداخلية سلامة حمّاد بات وطنياً لا يخص المعلمين وحسب لما يشكله من خطر على البلاد، مؤكداً أنّ اعتذار الحكومة واجب والمطالبة به لا عودة عنه.

    وأكد نديم أنّه ومنذ انتخاب المجلس النقابي الرابع خلال نيسان الماضي بدأت النقابة بطرح كتبها ومخاطبتها بما يقارب عشرين كتاباً رسمياً إلى الوزارة لبحث العلاوة وصرفها وضرورة مراعاة أوضاع المعلم مشيراً أنّ الحكومة لا تتصرف الّا حين "تقع الفاس بالراس".

    وأوضح أنّ العلاوة ليست استغلالاً وإنما هي علاوة على الرواتب الأساسية أو وصفها بعلاوة الخبز من حق المعلم وتأتي لمصلحة المعلم والتعليم بشكل عام، وأن ما  شهدة اليوم الأول من إضراب المعلمين في المدارس الحكومية والذي بلغت نسبته 100% دون تسجيل أي خروقات، يعتبر انجازاً للجسم النقابي.

    وجدد نديم مطالباتهم بالعلاوة كحق أساسي لا يقبل المفاوضات بعيداً عن الحوافر والمسار المهني الذي يستحقه كافة موظفي الدولة وفي مختلف القطاعات.

    وبدء المعلمون صباح الأحد إضراباً مفتوحاً حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة بـصرف علاوة الـ50% إضافة إلى إقالة وزير الداخلية سلامة حمّاد بصفته يتحمل مسؤولية ما حدث للمعلمين من اعتداءات واعتقالات بحقهم أثناء اعتصامهم في العاصمة عمّان الخميس الماضي.

    وشهد المدارس تغيباً واضحاً لطلبتها تزامناً مع الإضراب المعلن منذ شهور حيث قرر أهالي عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس في الوقت الذي قرر فيه بعض المعلمين المضربين استغلال أوقاتهم في صيانة المدارس.

    وأكدت النقابة في مؤتمرها الصحفي عدم عدولها فكرة الإضراب المفتوح الّا في حال صرف علاوة الـ50% إضافة إلى إعادة هيبة المعلم وعدم المساس بشخصيته بعد الاعتداءات التي تعرض لها عشرات المعلمين خلال محاولاتهم في الوصول إلى منطقة الدوار الرابع.

    وتصر وزارة التربية والتعليم على الحوار وقبول أي اقتراحات حول نظام مسار التعليم المهني مؤكدةً أن ذلك قد يصل للمعلمين بـعلاوة 250%.







    [09-09-2019 09:55 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع