الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    "وين" كبار البلد ؟!

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب -"وين " كبار البلد، مما يجري في البلاد ، التقرير الصادر عن مديرية الأمن العام يحمل في ثناياه "أرقام مرعبة وصادمة " ولا بد الوقوف على ضبط 23 ألف أردني يتعاطون المخدرات خلال العام الماضي ، تتوج السنة الجديدة بحادثة إطلاق أعيرة نارية عشوائية، وسط العاصمة عمان؛ لتعلن وتنذر أن المجتمع الأردني دخل إلى مستوى جديد من "الهوس".

    "وين " كبار البلد ، مسؤوليتهم نحو من إدخال "المخدرات " إلى بيوتنا وشرايين شبابنا ، صار الاردني يمشي و"يذهذه " بدون تعاطي الجوكر والكبتاجون، والترامادول، وغیرھا، من أنواع المخدرات الكثيرة، فصرنا وكأننا نعيش وسط "عصابات " منظمة لبيع وتهريب المخدرات و والمصيبة عدم الاعتراف من قبل الدولة "الأمن العام " والتمترس خلف" الأردن ممر وليست مقر للمخدرات ".

    "وين "كبار البلد ، مما يتعرض له "البلد " من تدمير للاقتصاد وتسريح الاف العمال من وظائفهم وزيادة أعداد البطالة وتمزيق نسيجه الإجتماعي وبناه التحتية التي بناها الاردنيون بالعرق والتعب والفقر وتحمل "قساوة العيش ".

    بعد كل حادثة "نتنفس الصعداء " نقول: "ربك لطف" ولكن إلى متى نبقى نسير على قاعدة "ربك لطف هالمرة " ؟ واين الحكومة وأجهزتها ومؤسساتها الكثيرة واستراتيجياتها ولجانها التي "طرمتنا بها " ؟ متى تسترجعون أول "دينار " من اموال الفاسدين الكبار ؟ متى تحمون الاردنيين من "التنمر" وسط الشارع العام ؟ متى ترجعون "الرجل المناسب في المكان المناسب "؟ متى يلتفتون إلى من يعمل بوظيفتين لتأمين قسط طالب جامعي أثقل كاهله وبنفس الوقت الجامعات "تخسر " ؟

    ليس "إشاعة" يشعر الاردنيون في حالات كثيرة بـ"اليأس " والاحباط كما انهم يتعرضون لمؤامرة كبرى عليهم من أبناء "جلدتهم " ، والا ماذا يعني بقاء حرس الحدود "عطر البلاد وريحها " تحت رحمة "تجار" فاسدون و"رواتبهم " لا تكفيهم خبز وفواتير ماء وكهرباء وأجور نقل وسط زيادة في الأسعار والضرائب.

    "وين " كبار البلد وهذا "يومهم " للوقوف إلى جانب الدولة حمايتها وجلب المطلوبين ووقف التساهل معهم والضرب بيد من حديد على ايدهم وليس على يدي الفقراء ان "سرقوا من خلف ساعة الماء - ، الفرق واضح يا "كبار البلد "!.

    يا "كبار البلد " : وصلت الناس في المحافظات والقرى والمخيمات والبوادي ، الى وضع "مرعب " و الدولة برجالها "المرعوبين "ساكتة"، وتعطيها "مزيدا من الطناش "، لابد من وقف كل هذا "العبث ".

    حسناً فعل رئيس الوزراء الاسبق ، رئيس مجلس الاعيان ، شيخ مشايخ الفايز ، فيصل عاكف الفايز ، وإصدار براءة من حادثة "السابع" ولكن نحن بحاجة للمزيد دولة ابو غيث ومن باقي "الكبارية".





    [10-01-2019 10:12 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع