الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    الاردنيون عندما يكشفون "كذب" الحكومة والنواب .. سورية مثالاً
    الرزاز يحتضن الشاب الذي كان ينوي رمي الانتحار داخل مجلس النواب

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب - لم يعد "استهبال " الاردنيين ، ممكناً فغالبية الأردنيين يتهمون النواب قبل الحكومة بعدم القدرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، إضافة الى اتهام النواب بالمساهمة والمسؤولية والتسبب بالازمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد ، بسبب قراراتهم .

    انظر إلى الحالة الاقتصادية العاصفة في الاردن بلد "الامن والامان " و"بلد سيادة القانون والمؤسسات "، واهازيج الاصلاح بكل انواعه وبنفس الوقت انظر الحالة الاقتصادية لسورية التي عاشت 8 سنوات حرب طاحنة وحيث يحظى الاقتصاد السوري بتوقعات نمو هي الاعلى عالمياً.

    من حقنا نسأل ونقارن ومن واجب الحكومة والنواب الرد ولكن بدون قصة "الإصلاح السياسي وحرية التعبير والرأي والانتخابات "المزورة " وقصة الإصلاح و "سمفونية " الفساد والزج بقوائم وهمية لفاسدين صغار قد يكون "سرقوا مياه من خلف الساعة او استجروا كهرباء او كفروا بالفقر والجوع والبطالة " ، البطولات "الكدان كيشوتية " باسترجاع الفاسدين اضافة إلى التنظير و"الدجل" وتصويت النواب وترك الناس بلا سند ولا حول ولا قوة .

    إلى ذلك توقعت مجلة "الإيكونومست" البريطانية أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي في سوريا 9,9% خلال العام 2019، في مؤشر هو الأعلى عالميا.

    وحسب المجلة، فإن قائمة الدول المتوقع تحقيقها أعلى نسب في النمو تضم بنغلادش بواقع (7.9%)، وبوتان (7.4%)، والهند (7.4%)، ورواندا (7.3%)، بينما تضم قائمة الدول "الأكثر فشلا" في النمو كلا من فنزويلا (-5.7%)، واليمن (-4.2%)، وإيران (-3.7)، وغينيا الاستوائية (-2.5) والأرجنتين (-0.8).

    ونحمد الله ان الاردن لم يوصله "مسؤوليه " الى قوائم الدول الأكثر فشلاً ، ولكن قد تكون هناك دولا "فاشلة" او على "وشك الفشل"، وحتى لو أدرجت المملكة ضمن تلك القوائم ، سنقوم بمهاجمة التقارير تلك وندعي انها "مدعومة من الخارج بهدف تدمير الاردن " او "الاردن يتعرض لمؤامرة خارجية " او ان من زود معدي تلك التقارير بالمعلومات يريد الشر بالبلد والمطالبة بالبحث عنه وسحب الجنسية منه ومعاقبة أسرته والتنكيل بهم فردا فردا حتى يكون عبرة "للخيانة ".

    ان هذا "العبث " يستوجب على مستويات عالية في الدولة الاردنية ؛ "وقف " تبادل الاتهامات التي طالت أجهزة الدولة كافة المستويات الافقية والعمودية والعليا والسفلى ، لأجل إزالة مفهوم بدء ترسيخ لدى الأردنيين بعد كل تلك المعاناة والسنوات بان البلاد "مريضة بمرض عضال " ولم يبق الا ارادة الله لانقاذها .

    حمى الله الاردن والشعب والملك





    [08-01-2019 10:17 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع