الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    نصائح قد تدمر مستقبل الرزاز السياسي

    أحداث اليوم - رداد القلاب - من المفيد جدا لحكومة الدكتور المهذب عمر الرزاز ، الخروج من التمترس خلف إتهام الحراك بتهمة المؤامرة الخارجية والتمويل الأجنبي لأن المتواجدين في الشارع هم الفقراء وينادون "معناش " و "مش ساكتين" والابتعاد عن "شيطنة " الحراك والاستماع للاردنيين الذين يملكون بقائه أو رحيله .

    في البداية فشلت الحكومة واذرعها بـ"شيطنة " الحراك ، و"رشت" زيت محروق في محيط ساحات الاحتجاج وشكلت لجنة لم تفضي إلى شئ ثم قطعت الانترنت ثم اتهمت بعض الحراك بالمؤامرة الخارجية والتمويل الاجنبي ثم استدعت "نشطاء" لم يقوموا بالمهمة التي جاؤوا من أجلها ثم "دست " فتاة وافتعال ازمة مع الأمن والسؤال المطروح أمام الحكومة – لماذا لم تقم بتقديم المتهمة للعدالة – وبحسب الحراك ، الى ان عرضت "توزير" حراكيون في خطوة يائسة رفضوها .

    وشكل الحراك حالة اردنية ، غاية في السلمية ، واستثنى الحكومة ومجلس النواب بمطالبة وتوجه نحو جلالة الملك وفق قاعدة "أبو للجميع ويتفق عليه الجميع " ، وبنفس الوقت رفض الاساءة لرجال الأمن او تخريب الممتلكات العامة والخاصة والتمسك بالحالة السلمية .

    يطالب محتجو الرابع بـ إصلاح سياسي بتغيير قانون الانتخاب الحالي بما يمكن الشعب الاردني من انتخاب رئيس الوزراء وتجميد قانون الضريبة والمبيعات للعام 2018 والغاء قانون الجرائم الالكترونية واستعادة أموال الفساد وجلب الفاسدين وتقديمهم للعدالة، وغيرها من الإصلاحات، وغيرها من المطالب الحياتية اليومية .

    و يتهم قياديين في الحراك : "الرئيس د. عمر الرزاز ، أنه لا يملك ولاية عامة وأن الحوار معه عديم النفع"، إضافة إلى أن انعدام ثقة الشارع بالحكومة الحالية والحكومات السابقة، ويريد تغيير "النهج".

    ويضاف إلى ذلك عدم طاقم الرئيس الرزاز ، مواجهة سيل الأخبار المفبركة في الأيام الأخيرة، والتي ركزت على مؤسسات الدولة السيادية كالجيش العربي في محاولة لإغراق البلاد بأزمة شكوك عميقة، واقصد هنا قصة " أرض الجيش في تلاع العلي " وعدم تسليط الضوء على تلك الرسائل ومصادرها ، ما يضع أكثر من علامة استفهام حول "السكوت " عن ذلك الأمر الخطير.

    مازالت الحكومة تفتح آذانها لشخصيات ومؤسسات بـ" صايد واحد " ومازالت تستمع الى ان الاحتجاجات الأسبوعية تفقد بريقها خميس بعد اخر وهذه الوصفة غير صحيحة لان الحراك يكبر ويتعاظم جراء وقوفه امام كل المغريات والاستثناءات الحكومية وبدأ يشعر بنشوة "النصر " على الحكومة .

    وان مقولة "فقدان "الزخم بسبب القبض على مطيع والتوجه لإصدار قانون العفو العام، غير صحيحة لسبب بسيط هو أن :الحراك يشعر أنه وراء كل تلك المكتسبات .."

    برأينا المتواضع ؛ كلما اوغلت الحكومة وكتابها ومؤازرتها بشتم الحراك والصاق التهمة الكبيرة التي لايصدقها الاطفال ، كلما زادت شعبيته ، والخروج من العدمية وذلك بأنه غير مسموح لعضو في حزب مهما كانت جماهيرية الحزب او "الدكان السياسي " بحسب كتاب التدخل السريع ممارسة الاحتجاج نصيحة لهؤلاء التي اكل الدهر وشرب على نصائحهم "الفارغة " وقف تلفيق القصص والعناوين السياسية وتبريرات الحكومة التي تعد انها استطاعت اعادة مرضى السكري للعلاج – مفخرة – و"انجازاً".





    [23-12-2018 02:04 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع