الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    دموع والد الشهيد النعيمي تختصر حكاية مشهد الرزاز "العبثي والعدمي "
    والد الشهيد علاء الوكيل علاء الدين النعيمي

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب - توضح وتختصر صورة دموع والد الشهيد الوكيل - بأذن الله - علاء الدين النعيمي ، أحد شهداء عملية الكرك الإرهابية التي وزعتها مديرية الأمن العام أمس المشهد "العبثي" و"العدمي" في الأردن وذلك بحسب وصف رئيس الحكومة د. عمر الرزاز.

    دموع الرجال ، خصوصا ذوي الشهداء تختصر حكاية الوطن ، وترسم مشهد سريالي بإمتياز حيث حكومات متعاقبة لا تلقى قبول شعبي وتحنث بالقسم الذي أقسمت عليه أمام الملك في كل تعيين رئيس حكومة ، مساحات الصراع بين الأطراف الاردنية تزداد وتتسع دون تقديم برامج حقيقية ، وليبراليون والمحافظون ودخول النشطاء على الخط ، لا يقدمون برنامجا حقيقا للبلاد والكل عينه على "غنيمة " المنصب الرسمي سواء في الحكومة أو الديوان وغيرها

    في المشهد رؤساء الحكومات السابقين يستخدمون صالونات سياسية او منصات الالكترونية لإيصال رسائل الى جهات عليا ، للعودة مرة أخرى الى المشهد طمعا بالامتيازات التي يحصلون عليها في ظل الضرب تحت "الخصور".

    الشارع الأردني، غاضب وفيه حالة غليان غير مسبوقة، ويعكس رغبة حقيقية حالة التردي غير المسبوقة وينتظر صاحب الشأن بالتدخل الذي يقوم بهذا الفعل في كل مرة ، الا ان المشهد يعود في جوهره إلى سابق عهده وان بأدوات ومسميات جديدة.

    صورة والد الشهيد الوكيل علاء الدين موسى النعيمي خلال تكريمه أمس الأول احتفال مديرية الامن العام بيوم الشرطة العالمي ، تختصر دموع اباء وامهات وأشقاء وشقيقات وتختصر "الوطنية " في هؤلاء فقط ، أما نحن فنستمر في العديمة والعبث بما فينا الحكومات .

    جنود أردنيون بواسل، سطروا بدمائهم الزكيّة أسماءهم في سجلات الخلود، والتضحية، والشهادة، والتحقوا برفاق السلاح الذين سبقوهم دفاعا عن الوطن، وطرّزوا كوفية اﻻردن فخرا بهم، وما بدلوا عن حبه تبديلا، كي نبقى نحن

    قافلة شهداء ( الأردن ) من الجيش العربي والامن العام والمخابرات والدفاع المدني وغيرها ممن استشهدوا على ثرى فلسطين الطهور إلى ثرى الاردن الطهور أو ثرى الانسانية عبر قوافل شهداء " حفظ السلام ".

    تختصر الحكاية الاردنية من الشهيدين الطيارين فراس العجلوني وموفق بدر السلطي في الدفاع عن الاردن في المعارك مع الاحتلال الصهيوني في 1967 وفي الكرامة الأردنية 1968 والحروب العربية 1972 وحرب الاستنزاف وغيرها من المعارك .

    قوافل شهداء الإرهاب داخل المملكة التي ضربت في اربد والكرك والسلط والفحيص و عين الباشا والركبان والفنادق وغيرها من العمليات التي تم احباطها داخل المملكة لتدمير الأردن ، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ، حيث قدم هؤلاء أرواحهم ليبقى الوطن ، عزيزا غاليا.





    [20-12-2018 11:18 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع