الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    السياسي العبادي عندما يسقط دفاعاً عن "توزير" أزواج بناته !
    نائب رئيس الحكومة الاسبق ، د. ممدوح العبادي

    أحداث اليوم -

    راكان الخوالدة - طالما قدم السياسي المخضرم ، نائب رئيس الحكومة الاسبق ، د. ممدوح العبادي ، نفسه للمجتمع أنه "الديمقراطي"، و الذي يتسع صدره للرأي الأخر كما يقف مع حرية الإعلام ، نتفاجأ من معالي الصديق أبو صالح ، هو يضيق ضرعاً ، بسؤال لـ"أحداث اليوم " حول دفاعه المستميت عن صهريه الوزيرين مكرم القيسي ورامي وريكات مقابل هجومه على الوزير الحراكي المثير للجدل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات م. مثنى غرايبة ، الأمر الذي دعا الوزير العبادي بإغلاق "خط الهاتف بوجهنا ".

    نأسف لتصرف السياسي المخضرم ، العبادي ممدوح وننوه باننا لا ندافع عن الوزير الغرايبة وله كل الاحترام والتقدير ايضاً ، ولكن كيف لسياسي افنى سنوات عمره ادعى الوطنية ، والخوف على الوطن وهو يسقط دفاعا عن أزواج بناته ؟!، الذين ورثوا المنصب ميراثا وهي الطريقة التي باتت تؤرق الأردنيين ، مقابل حصول الوزير الغرايبة على منصبة بـ"ذراعه "حسب التوصيف الأردني.

    نعتقد ؛ أنه لا يليق بالسياسي المتقاعد ممدوح ، إطلاق وصف "وزراء الشارع" على وزراء في الحكومة الحالية بل وذهب اكثر من ذلك وقال : "هم بلا أي تاريخ وخبرة" خلال لقائه على شاشة تلفزيون المملكة ، وهاجم المناضل العبادي هؤلاء الوزراء الذين نزلوا الى الشوارع خلال المظاهرات "أن هناك من هو أحق منهم وهم كثر".

    النائب السابق ، طبيب العيون – الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات النيابية لعام 1989 – ثم حالفه الحظ لاحقاً في العام 2003 – وما ادراك ما انتخابات 2003 - ، ثم بدأ بتوزيع الاتهامات على منتقديه بطريقة "سيئة" لا تليق بأردني حمل كافة المناصب السياسية في البلاد إلى أن وصول نائب لرئيس الحكومة في عهد د. هاني الملقي الذي اطيح باحتجاجات شعبية عرمرمية حزيران الماضي.

    لم يقدم العبادي في كافة المواقع التي تسلمها ، ما يعيبه على الآخرين ، باستثناء "الهوبرات والمناكفات في إطار الاقتراب والقرب من المناصب ، الذي يجيدها ، السياسي ابو صالح ، وعرفها منذ اخفاقاته الاولى نحو الالقاب .

    ذات مرة رفع ممدوح العبادي ، سماعة هاتفه على رئيس حكومة ،معاتباً : لماذا لم تشمل الحكومة "ولا عبادي " فرد عليه الرئيس آنذاك ؛ قمنا بتوزير زوج ابنتك "

    هجوم الوزير العبادي خلال لقائه التلفزيوني أمسن حيث غمر من باب الفساد وقال :تمتع المسؤلون بالمنازل الفارهة التي تصل إلى خمسة مليون بـ"الكفر"، مثلما إجاد استخدام ملف القضية الفلسطينية والتي قدم نفسه على أساس "مناضل" عروبي ، لينتهي به المطاف بالدفاع عن العشيرة وزواج بناته .

    الدفاع حق عن اية فكرة ، العزيز ابو صالح ، ولكن أيضا وبنفس الوقت ، تقبل الرأي الآخر ، حق كفله الدستور وكفلتها القوانين الأردنية والإنسانية كذلك .

    السياسي المتقاعد ، يغضب ويرد على مذيع تلفزيون المملكة ، "زوج ابنتي كان سفيرا 11 سنة، وزوج ابنتي الأخرى كان وكيل وزارة 8 سنوات، لا يحق لهم أن يكونوا وزراء" ، جملةٌ تطرق لها العبادي في لقائه، لكن ليس بهذه السهولة يا أبا صالح يتم التلميح حول إدراج اصهارك ضمن التشكيل الحكومي؛ فالأمور ليست كما كانت أيام الخوالي، المقصود بهذا "حكومة الملقي" التي أسقطت بعد الغضب الأردني.

    وأضاف أبو صالح العزيز ؛ (بطلعليش) وسم اجتاح موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، طالب به الأردنيون بانضمامهم إلى كوكبة الوزراء ، وعبروا عن غضبهم في هذا الموسم بشكل حضاري.

    بقي أن نذكر السياسي "الكبير " ابو صالح ، ان الاردنيين عندما يشاهدوا "معاليه " على الشاشة أو يسمعوا باسمه يتبادر لذهنك :"ان هذا الرجل لم يفعل شيئا في كافة المواقع التي شغلها ، وثم يخرج علينا منظرا لأنه يريد منصبا ولو على الاقل عين في مجلس الاعيان "





    [04-12-2018 01:42 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع