الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    عملية سياسية في مجلس الأمة وان بدت ضرب تحت الحزام
    الحكومة تصر على صفع النواب لأجل عيون صندوق النقد الدولي؟!

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب - تصر حكومة د. عمر الرزاز ، وهي "معذورة " على عدم الخروج من مجلس الامة ، حتى تسقط مجلس النواب "شعبياً"، لاجل الخروج من ورطة صندوق النقد الدولي ، ولم يشفع لهم التصويت "الخجول " على المسودة بواقع 61 صوتا ضد 47 صوت وسط غياب نحو 21 نائب.

    يظهر "ذهول " النواب وخيبتهم بعدما نشر مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني "راصد " اسماء النواب الذين تغيبوا عن جلسة إقرار قانون الضريبة و اسماء النواب الذين صوتوا لصالح المشروع وأسماء الذين صوتوا ضده ، حيث راح نواب يدافعون عن قرارهم وعن غيابهم حتى ولو تحججوا بالصلاة وأن بعضهم - لا يؤديها بالعادة – والفرحة العارمة التي بدت على النواب المصوتين ضد المشروع وعبارات الثناء نالوها من قواعدهم .

    محاولة الرزاز "فرملة " قرار النواب - وهذا حق كفله الدستور – لإقرار المسودة مع إجراء تعديلات على قرار النواب وذلك عبر بوابة الغرفة التشريعية الثانية "الأعيان" ، الذي ادخل 7 تعديلات وإعادة المسودة إلى النواب ، الذي لم يرتضي بالتعديلات وأعاد المشروع الى الاعيان والاحتكام دستوريا الى جلسة مشتركة ، سيصمد فيها الاعيان والحكومة الاقل عددا وعدة أمام جيش النواب الذي سيخرج من الباب الخلفي للمجلس بحسب أحد المراقبين .

    الحكومة لم تخف تعبيرها عن الفرح والنصر ، منذ قبول النواب النظر بالمسودة وبقي عليها خطوة "إعلان النصر وهزيمة النواب دستوريا " بانتظار إقرار المشروع كما وعبر المسار الدستوري والقانوني، كما لا تخف "الشماته " بتلويح النقابات "بإسقاط الرزاز " بعدما كشفت ظهورهم و أحدثت انقساما حول تعطيل الضريبة وأصبحوا - بلا حول ولا قوة -.

    النواب في مثل هذا الظرف مثل "جوز الثنتين ":"الحكومة غير راضية عن تعديلاته والشعب غير راض عن النواب منذ أطلقوا يد الحكومة السابقة برفع الأسعار وزيادة الضرائب وسط "ثقات " متكررة وصلت حد "المسخرة ".

    إنه ضرب من الجنون ان تصفع الحكومة النواب وتحجز تذاكر سفر لعدد منهم على متن طائرة الرزاز "معطوبة " وتسفير الآخرين على مركبة الحكومة "مغرزة " ، وسط تبريرات من الأطراف لا تقنع الناس في القرى والأرياف المملكة .

    الأردنيون "يغتسلوا بالماء والصابون " من النواب والإعلام مبكراَ ولم يعودوا مكترثين وغير معنيين ، بما يدور في ساحة المجلس ولا لدى بلاط صاحبة الجلالة الذي سقط ذات مرة وغرق في صناعة الخبر والتعليق عليه وقبض الثمن من المعلن الشهم ؟!.

    كما ينظر الأردنيون الى مشروع العفو العام والاصلاح الاقتصادي والإصلاح السياسي ، على سبيل الـ "نكتة حكومية "





    [25-11-2018 01:22 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع