الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    لماذا تلقون بالنساء في السجون وتشربون نخب النصر ؟!
    المكلومة مديرة مدرسة فكتوريا نورهان رستم

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب - كسبت قضية رفض تكفيل مديرة مدرسة فكتوريا نورهان رستم، والموظفات الإداريات في تربية لواء الجامعة ، تعاطفاً شعبياً ، عز نظيره بفاجعة ابكت وأدمت الاردنيين جميعا وعلى رأسهم سيد البلاد .

    نحن لم نتعرض على قدرة الله عز وجل ، ولم نتدخل في القضاء وأعماله ولم نبحث في اسباب ، ومسؤولية استشهاد 21 شخص وإصابة 35 جلهم من الاطفال، بينهم ابنة المديرة الموقوفة على ذمة التحقيق "نورهان رستم " تقع على من ؟! ولكن نتحدث عن إمكانية الإفراج عن تلك النسوة ومواصلة القضية ..

    ندرك أن الكوارث تحدث في كل بلدان العالم وتقتل وتجرف ، لكن أين الاستراتيجيات و الضرائب والبنية التحتية والجسور والعطاءات والمؤسسات والمخالفات والحساب ؟ أين أنتم من كل ذلك ؟.

    مازال الاردنيون ، يتحدثون على مسؤولية حكومة الرزاز الأخلاقية ، وأن تقييمهم لرحلة الموت في البحر الميت او رحلة الصيد المميته في الجفر ونزهة الموت في وادي الهيدان هي انتصار للفساد الذي صار جارفا ويقتل..

    اود ان اسأل كما يسأل مثلي كثيرون ، ما الحكمة بحبس رستم و المعلمات الأخريات ؟ وهل تقدم أو تؤخر في قضية الموت بأثر رجعي ؟ وماذا يعني تسجيل عائلة المجالي وابو سيدو والاهالي المكلومين ، نصرا للحياة ضد الموت وطالبوا بتكفيل النساء واعادتهن الى بيوتهن وأولادهن …

    ايها المثقف ، ماذا نقول ، للأطفال الذين يرددون قصيدة أمير الشعراء ، أحمد شوقي :"قف للمعلم وفقه التبجيلا .." بالتزامن يراوده مشهد المعلمات وقد حضرن بلباس "السجن الكحلي  " ومقيدات بـ"الكلابشات " اسوة بأرباب السوابق والمجرمين ..

    نعلم انكم : لا تريدوننا الحديث عن الخيبات والغياب الرسمي ، باستثناء عناصر أمنية وكوادر دفاع مدني هم مثلنا وينقصها الكثير، من المعدات و الأدوات ، اضافة الى الاستراتيجيات التي "طرمتونا بها " ، ونعترف لكم بذلك ولكن نريدكم ان تفرجوا عن "النساء " التي "اوصانا الله بهن خيرا".

    نقول للدكتور الرزاز : وقد انقضّت "الشتوة " الأولى بإيجاد "كبش " فداء ، للكارثة الربانية هي مدرسة "فيكتوريا"، وحبس نساء وموظفين، كما إنقضت "شتوة " مليح والهيدان والجفر ، بـ"كبش "فداء هو "التغيير المناخي العالمي " ، من هو "الكبش" في الحوادث المقبلة .. ياسيدي :صرنا في بلادنا ، لا نتمنى "شتوة " اخرى حتى لا تكشف مزيدا من العورات وكي لا نحتاج مزيداً  من "الفدو" لتلقوا بها في السجون وتشربون نخب النصر المؤجل .

    لم نخرج من مشهد الحزن بعد يا سيدي ، بصراحة لن نصدق من لا نثق به أصلا ونكذب عيوننا وقلوبنا

    معقول يا كبير حكومتنا : إستعرضتم خطة "الفزعة " في مجلس الدفاع المدني الذي قدمتموه سابقا وأعلنت ان الامور "تمام " وبعد اول "شتوة" تبين ان الامور "مش تمام"، وهل سيدي : تداولتم في اجتماعكم ، الأدوات البسيطة، المستخدمة في عمليات الإنقاذ من حبال وإضاءة هاتف او "لوكس - اعتقد انك لم تستخدمه " بدائي وعصي لمواجهة ، فيضانات مجنونة .

    اسمح لي سيدي : "شتوتان " كشفت زيف ادعاء الرسمي، خلال أيام قليلة وكشفت ضعفكم على التعامل بأقصى درجات الجاهزية والكفاءة مع المنخفضات الجوية، ..اتعرف لماذا : لان هذا "خطية الضعوف ".

    سيدي : هل بحثتم عن مفقودين ملفات البنية التحتية المهترئة ؟ الإجابة طبعاً : لا ، وهل بحثتم في "اللامبالاة" الحكومية التي صارت وحشاً مفترساً يبتلع أطفالنا .
    إلى متى نكظم ما بداخلنا ؟ مجرد تكفيل المعلمات النساء سيدي الرئيس .

    حمى الله الوطن والشعب والملك





    [14-11-2018 02:21 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع