الرئيسية أحداث رياضية

شارك من خلال الواتس اب
    ليفربول يُسقط باريس بالضربة القاضية

    أحداث اليوم - على طريقة لعبة الملاكمة، نجح ليفربول في إسقاط ضيفه الفرنسي باريس سان جيرمان بالضربة القاضية، في القمة الافتتاحية لدوري مجموعات أبطال أوروبا، التي استضافها ملعب “أنفيلد روود”، وانتهت بفوز هيتشكوكي لصاحب الأرض بنتيجة 3-2، لحساب المجموعة الثالثة التي تضم نابولي والنجم الأحمر الصربي.

    بدأ اللقاء بأفضلية نسبية لعملاق البريميرليغ، ظهرت من خلال المحاولات التي قام بها صلاح ورفاقه على مرمى الحارس أريولا في أول 10 دقائق، وكانت البداية، بالركلة الركنية المخادعة التي أرسلها الفرعون من الزاوية اليمنى في المرمى، إلا أن الحارس أبعدها في الوقت المناسب، وتبعه جيمس ميلنر بتصويبة تصدى لها الحارس ببراعة.

    أول تهديد حقيقي لحامل لقب الليغ1، جاء بعد مرور 17 دقيقة، بمحاولة فردية من أغلى لاعب في العالم نيمار جونيور، انتهت بنجاحه في اختراق المنطقة المحظورة، ليُطلق تسديدة مباغتة أنقذها مواطنه اليسون بصعوبة بالغة، وظل الوضع كما هو عليه، إلى أن أشعل الإنكليزي دانيال ستوريدج مدرجات “الأنفيلد” بأولى الأهداف، برأسية عجز الحارس المتألق على التصدي لها في الدقيقة 30.

    وواصل صاحب هدف الأسبقية تألقه، بالحصول على ركلة جزاء بعد تعرضه للإعاقة من قبل بيرنات داخل مربع العمليات، ليُنفذ المُتخصص جيمس ميلنر الركلة بنجاح، رغم توقع أريولا مكان الكرة على يساره. هنا اعتقدت جماهير الريدز، أن فريقها في طريقه لتحقيق فوز عريض على كبير فرنسا.

    لكن على عكس أحداث سير المباراة وتوقعات جماهير ليفربول، تمكن الفريق الباريسي من العودة إلى أجواء المباراة، بتسجيل هدف تقليص الفارق قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين، عن طريق هجمة منظمة، أنهاها الأرجنتيني أنخيل دي ماريا بعرضية أبعدها المدافع روبرتسون بالخطأ، لتجد الظهير الأيمن المتقدم توماس مونييه، يُقابلها بتسديدة من لمسة واحدة على يسار اليسون، الذي اكتفى هذه المرة بمشاهدة الكرة وهي تحتضن شباكه.

    وفي الشوط الثاني، تفنن نجوم ليفربول في إهدار الفرصة السهلة تلو الأخرى، حتى صلاح لم يكن محظوظًا بإلغاء هدفه، لوجود خطأ على دانيال ستوريدج لحطة دخول الكرة في الشباك، ليأتي العقاب، بهدف التعديل الذي سجله الصاروخ الفرنسي الصاعد كيليان مبابي، مُستغلاً تخبط ثنائي الدفاع في إبعاد الكرة من أمام نيمار داخل منطقة الجزاء، بتسديدة غالط بها أغلى حارس مرمى في العالم.

    وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء بنتيجة 2-2، ظهر المُنقذ روبرتو فيرمينو في الأضواء، بمجهود فردي يُحسد عليه، مراوغًا اثنين مدافعين، ليخترق المنطقة الدفاعية المحظورة، ومن ثم غالط الحارس بتصويبة سكنت الشباك في الدقيقة الثانية من عمر الوقت المحتسب بدل من الضائع، ليؤمن يورغن كلوب ورجاله أول ثلاث نقاط في رحلة البحث عن الوصول للنهائي للعام الثاني على التوالي، بفوز ثمين على أحد المُرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة بنتيجة 3-2.





    [19-09-2018 05:21 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع