الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    لا تستغفلوا الاردني .. لديه قوائم و يعرف حشرات الارض وحيواناتها

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب - ما زال الملك يتحدث عن الفساد ويحذر منه ويتحدث عن إغتيال الشخصية ويحذر منها ويتحدث عن دول القانون والمؤسسات ويؤمر الحكومات بالعمل على وقف هذه الملفات والعمل على وقف تداعياتها وبنفس الوقت يطالب والارتقاء بمهنة الصحافية الى مصاف الدول الراقية والعالمية والبحث عن الفساد وتعريته وتقوية روابط الحرية والديمقراطية في المجتمع ، في ظل صمت مطبق ومريب ونتجة صفر.

    نسألكم يا سادة يا من نصبتم انفسكم على اصدار صكوك الغفران بحق الاردنيين وتوزيع الوطنيات عليهم وسط عنتريات زائفة ، ما رأيكم بحديث جلالة الملك عن كسر الفساد ألي كسر ظهر المواطن، ما رأيكم بتحريض جلالة الملك ، طلاب الجامعة الاردنية والشباب بشكل عام برفع الصوت وعدم السكوت؟! ولماذا تصرون على نشر الرعب بين الأردنيين ؟

    ويستمر مسلسل توزيع التهم المعلبة الجاهزة من كافة الأطراف إلى كافة الأطراف في الأردن، الحكومات مرورا بنواب إلى أحزاب وصحافيين ومؤسسات مجتمع مدني ، والتمويل الأجنبي وغير الأجنبي ونُخب ، وانتهاء بعامة الشعب .

    تجد صحفي يهاجم مؤسسة ، او شخصية ، او سفارة ، يتبادر لعقل الاردني ، شبهة "ابتزاز " او تم استئجار قلم من قبل مؤسسة او شخص اخر او دائرة او سفارة ما ، او ان خلفيات الهجوم من أجل استجداء وظيفة أو مصلحة ما ، وأن من يحارب ظاهرة ما أو مسؤول ما ، مجرد طارئ على المشهد ومتهم للاسف .

    أقل ما نقول لهؤلاء - والله عيب - الاردنيون

    يواجه الاردني ، مصير سيئ أن تحدث عن شبهة فساد ما ، ويطالب بتقديم إثبات على ذلك وإلا طبقت عليه دولة المؤسسات والقانون ، تطاله يد العدالة وغيرها ، ويخرج عليه صحفي أو مسؤول ويصفه باوصاف بشعة تعجز عنها قواميس اللغة .
    تذكروا ..

    الاردني ، لديه قوائم باسماء "مسؤول وصحافيين وسياسيين حزبين ومسحجيين "، امتهنوا ، مهنة التسول واللسان الطويل وتصنيف ولاء وانتماء الناس ، بدرجات مختلفة ونصبوا انفسهم من يمنح صكوك الغفران لأردني على آخر، وذلك من اجل حفنة دنانير أو السعي وراء منصب مهترئ ..واستغلوا طيب وكرم واخلاق الأردنيين .

    فالكل يتهم الآخر بالفساد واغتيال الشخصية وممارسة الموبقات ضد الطرف الآخر متهما إياه بالتقصير، او الشراكة في كل الملفات القذرة ، وبنظرة فاحصة فأن الكل شريك، في الجريمة والثابت الوحيد ان الوطن هو "الضحية ".

    أدوات القياس الخاصة بالمتورطين والمقصرين والمتخاذلين وغيرهم ما زالت غير موجودة ولا نية استحضارها ، ما يؤشر الى أزمة فشل كبرى تجتاح البلاد ، في المدى المنظور.

    مازالت الدولة تتعثر في تلمس طريقها سواء عن قصد او عن غير قصد ، فما زال الاعلام يفرد صفحات الصحف ويفتح الهواء (الصوت والصورة) امام ، أشخاص منظرين مل الاردنيين مشاهدتهم ومل كذبهم وخداعهم وهي الفساد أو اغتيال الشخصية ، وهي مازالت في السلطة أو كانت في السلطة يوما ما ، ولم تفعل شيئا سوى التنظير .

    ويقولون لك يا قتيبة لا تهاجر.,.!!





    [09-08-2018 01:49 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع