الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    يا "باشا" .. نذكرك بالقسم امام جلالة الملك

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب - تثير كثرة نشر أخبار وصور تكريم مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود في مكتبه شبهة اليومي، لافراد من مرتبات امنية مختلفة ، جراء قيامهم بعمل بأعمال جليلة أو كشف خيوط تدل على ذوي اسبقيات جريمة وسرقات وغيرها من الأعمال الهامة في العمل الشرطي .

    لا يكاد يمر يوم أو يومين إلا يطالعنا خبر صادر عن مديرية الإعلام الأمني ، يتضمن تكريم عدد من رجال الشرطة وصور للباشا الحمود وهو مبتسم واحيانا متجهم ويتوسط هؤلاء المكرمين .

    مع اهمية التكريم في حياة الأفراد بشكل عام والشرطة على وجهة الخصوص ، فإن ملفات هامة وخطيرة يفترض ان يكشفها الجنرال الحمود للرأي العام ، والتي تقع في صلب القسم الذي أداه الباشا امام، الله و جلالة الملك عبدالله الثاني ، ومنها الكشف ومحاسبة ضباط وأفراد الأمن المتورطين بالاعتداء على مواطنين واستغلالهم الفاضح للسلطة والمسؤولية التي تقلدوها وكذلك التحقيق بالشكاوى المتضمنة حدوث وفيات داخل مراكز الإصلاح بسبب الاهمال الاداري والطبي احيانا او نقص الادوية احيانا اخرى وفق تقارير حقوقية اممية .

    كما ننتظر التعليمات والأسس ، حول موضوع العنف ضد المحتجزين في - زنازين – التحقيق و داخل المراكز الامنية ووضع حد لانتزاع الاعترافات داخل غرف التحقيق التي لا يعتد بها قانونيا لدى معظم القضاة ، وذلك للمعرفة المسبقة بوسائل التعذيب المتبعة داخل غرف التحقيق والعنف الذي يمارسه المحققين ضد أبناء جلدتهم الذين يتناسى هؤلاء بأن أولئك هم أردنيون وبشر مثلهم والمتهم برئ حتى تثبت إدانتهم .

    المطلوب يا سيدي ، تغيير الكثير من الثقافات العنيفة المتبعة و الاستغلال الوظيفي والفوقية السائدة لدى البعض والتي تولد احتكاك ، مصيرة تهمة "مقاومة رجال الامن – التهمة التي لا يمكن تحديدها ضمن - القواميس - العالمية.


    ورافق تعيين اللواء فاضل الحمود ، على رأس جهاز الامن العام ، أصداء ايجابية ومتفائلة واسعة ، داخل الاروقة الصحافية وفي الصالونات السياسية والاجتماعية ، وصلت حد 'الغزل ' والتغني' بالرجل قبل أن يبدأ ' العمل ' آنذاك .

    يشهد لـ الحمود ، بالنزاهة والاستقامة وهذا وحدة لا يكفي لمنح المواطن شعورا بالاطمئنان ، لأن كل الذين سبقوا الجنرال الحمود مشهود لهم بالاستقامة والنزاهة وممن يملكون الخبرة والكفاءة ايضا ، وسمعنا من 'الباشاوات ' بالتراتب حول 'استراتيجيات ' أمنية تضع الأردن في مصاف الدول المتحضرة وتحت مظلة دولة القانون والمؤسسات التي لم نصل لها بعد .

    ننتظر من الباشا الحمود بدلا من الإكثار من "التكريمات "، الالتفات الى المناطق الساخنة والمخدرات والعنف بكافة انواعه والجامعات ، و'البلطجة ' وتنامي الجريمة بكل أشكالها من "الإتاوات " ومكافحة ذوي الأسبقيات وطرق الابتزاز عبر التقارير الطبية والتقارير، لمتظاهري حوادث السير الوهمية والاعتداءات الوهمية

    نريد إخراج جهاز الأمن العام من الإخفاقات المتعددة ، التي مر بها في أوقات سابقة ، لما للأمن انعكاسا مباشرا على كافة الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وحتى على صورة المملكة خارجياً .

    والله من وراء القصد





    [11-07-2018 01:42 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع