الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    حكومة "ساقطة" .. تطلب "معلولية "وحرمت مرضى السرطان من العلاج !!

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب - تغضب وتتقيأ وانت تستمع الى "ساقطة" بالمعنى الأخلاقي ، مع اعتذاري الشديد عن هذا المصطلح ، وهي تتحدث عن العفة والشرف والنزاهة والاستقامة ..انه مشهد بائس فعلاً .

    حكومة الملقي التي كنا نظن انها اردنية "منا " وحينما أشبعتنا وطنية ، بالصبر تارة و"الاستغباء" تارة اخرى، تطلب "معلولية " أي زيادة على رواتب الوزراء ، وهي التي حرمت مرضى السرطان من العلاج وزادت أسعار الخبز ورفع اسعار نحو 1300 سلعة غذائية على رأسها سلع ضرورية وزادت أسعار المحروقات لأكثر من مرة ورفعت أسعار الكهرباء والماء وضاعفت الضرائب بشتى انواعها .

    كل ذلك كان تحت حجة "ربط البطون " للخروج من عنق الزجاجة "ولم نخرج ولا هم يحزنون "..

    تعاملت الحكومة "سيئة الصيت والسمعة " مع الشعب عبر وزرائها بـ "استغباء واستضراط " ، من قضية "أن سورية مصدر التعليقات على الفيسبوك " الى قضية الموت على الطريق الصحراوي والافلام الهندية عن الارقام والخزائن الخاوية وهي التي لم تحاكم فاسدا واحدا ولم تسترد دينارا اردنيا واحدا ، بل أقالت مسؤوولين من مناصبهم لأنهم كشفوا بعضا من الفساد ، ومدير عام المواصفات والمقاييس د. حيدر الزبن مثالاً، الذي بقي يقاتل حتى طعن بالظهر .

    وقعنا فريسة حكومات 'لا تخاف الله ' فبعد كل كارثة ، اقتصادية او سياسية او اجتماعية ، حيث يتحول اصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة بعد مغادرتهم المنصب الى دعاة ورعين وتقات ومناضلين صلبين ونائب رئيس الوزراء الاسبق ممدوح العبادي مثالاً ، الذي قال :"تفرض عليها القرارات فرضا " وهو الذي الوزير بنفس الحكومة لأكثر من سنة !!.

    لم نكن نرغب بكتابة هذة السطور بحق حكومة – خرجت مطأطأة الرأس – بحكومة لا تليق بشعب كبير، ضرب اروع الامثلة على حماية وطنية ونظامه بوعي كامل وبشهادة القاصي والداني اقيلت تحت وقع الاحتجاجات ولكن مطالبة الملقي ووزرائه بعرضهم على اللجان الطبية من أجل الحصول على "معلولية "لا يليق الاردن وشعب الاردن وقيادة الأردن ، ونرفض طلبها جملة وتفصيلاً.

    تنمرت حكومة الملقي على الشعب بشكل لايمكن وصفه

    قصة الاردنيين مع "الحكومات الجاحدة " أزلية جثمت على صدورنا ، و جثمت على صدور آباءنا من قبل ، وصحيح ؛ انها كانت كالولد (العاق )، لم تقدم حلولا ومعالجات بقدر ما نهبت مقدرات الوطن وابناء الوطن وكانت جزءاً من الازمات لا جزءاً من الحل.





    [11-06-2018 12:44 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع