الرئيسية الرأي اليوم

شارك من خلال الواتس اب
    الأردنيون و الفلسطينيون يستقبلون رمضان بحزن وفقر وخذلان

    أحداث اليوم -

    رداد القلاب - يستقبل الاردنيون رمضان العام الحالي ، بشكل حزين جداً ، فالقدس يجري تهويدها ودماء الشهداء الفلسطينيين تسيل بغزارة ، دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً وسط خذلان وعجز عربي لم يسبق له مثيل في التاريخ.

    لم يعد المواطن الاردني يستوعب ما يجري حوله من كثرة الملفات وحجم الأعباء التي تثقل كاهله ، على حد تعبير أحد السياسيين ، وسط ملفات متناقضة كثيرة ، ففي اعتصام "سويمة " بمناسبة 70 عاما على نكبة فلسطين في الغور الجمعة الماضي حضر نحو 2000 شخص وبنفس اليوم احتشد نحو 20 ألف مشجع لحضور مباراة الوحدات والجزيرة وبعدها بأيام قليلة ، احتشد بضع مئات امام السفارة الامريكية بعمان رفضا لقرار الرئيس الأمريكي "الشؤم " في حين كان آلاف يحطمون ستاد عمان الدولي في مباراة للنادي الفيصلي.

    قبلها باسبوع استقبل الأردنيون الممثل الكوري في مسلسل "جمانة " في مطار الملكة علياء الدولي ، بشكل حاشد وبنفس الاسبوع انشغل الاردنيون بقضية تداعيات انتخابات نقابة المهندسين، وما رافقها من نفس طائفي واثني وديني وغيرها .

    وبالتزامن عجت وسائل التواصل الاجتماعي بفيديوهات حادثة الاعتداء على أردني في وضح النهار بشارع مكة من قبل أردنيين يعملون في وظائف حساسة ومهمة ، كذلك فضحت الفيديوهات المتداولة العلاقة بين المتهم وسيدة مادبا الجميلة ، مع مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد.

    التحذيرات الامنية من الضرب بيد من حديد او تفعيل قانون الجرائم الالكترونية ، لم تردع الأردنيين الذين ينقلون خلافاتهم ويستعرضون مفرداتهم اللغوية في الشماتة من بعضهم البعض او احيانا الشتم والسب واغتيال الشخصية تحت باب "الكل يعرف كل شئ ".

    قبلها انشغل الأردنيون بمرض رئيس الحكومة ورفض الحكومة معالجة مرضى السرطان وكذلك وعكة رئيس البرلمان الصحية ونال مرض رئيس الديوان الملكي قليل من الانشغال الاردني.


    وسريعا نسي الاردنيين ، احتجاجات السلط والكرك وحراك ذيبان، على الحكومة والنواب بسبب رفع الاسعار والضرائب وكذلك تداعيات الاحتجاجات العشائرية التي رافقت التعديل الحكومي والمحاصصة المناطقية وتعيين اللواء فاضل الحمود ، (ابن السلط ) ومنار الدباس مدير مكتب الملك ، (ابن السلط ) أيضا .


    ملاحظة ، هذه اللغة هي اللغة السائدة في الصالونات السياسية و افراح واتراح الاردنيين وفي ممرات الاجهزة الرسمية وغير الرسمية للدولة الاردنية ولو على استحياء .! وقبلها انشغل الأردنيون برفع أسعار الخبز بالموازنة والثقة بالحكومة .


    نحن بانتظار كأس العالم ومهرجان جرش وتحذيرات "موديز" العالمية من خطورة الوضع في المملكة بسبب تفاقم ديون الحكومة الخارجية ونزف الموازنة المستمر .





    [16-05-2018 01:05 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع